حملة ’’الحزب’’ توضح موقفها من وزارة المهندس شريف إسماعيل

كتب/ حمدى الشامى

نشرت الصفحة الرسمية لحملة الحزب المطروح على الرئيس عبدالفتاح السيسي منشور تؤكد فيه على دعم الاجراءات الاصلاحية الحالية والمستقبلية, بأسلوب مُبسط للمواطن المصري لـ يعي حجم ضرورة وأهمية تلك الإجراءات, وكانت التفاصيل كالآتي:

لازم قبل أي حاجة نكون كلنا عارفين إن فيه منافسة شديدة بين الدول لـ قيادة العالم شبه منافسة الشركات بالظبط في الدولة الواحدة, زي ما كل شركة عاوزة تستحوذ على السوق, برضو كل دولة عاوزة تستحوذ على أكبر قدر من المصالح من العالم.. دا علشان حاجة إسمها “التنافسية الدولية” مضمونها مركز الدولة بين كل الدول في الخدمات والتنمية, وكل ما يزيد مركز التنافسية الدولية بيزيد معاه قوة الدولة في اتخاذ قرارها بين دول العالم.. (شبه كدا موضوع القمح) مش أميريكا كانت بتحاول تضغط على مصر بالقمح في وقت من الأوقات !! القمح هنا في التنافسية مُتعلق بمستوى الدولة في التنمية الزراعية والتصدير بين دول العالم ولأن أميريكا في الوقت دا كانت أفضل في المؤشر دا, كان موقفنا إحنا أضعف.. ومن هنا وبالربط مع عوامل تانية كتير زي نفس الموضوع تم إستحداث مُصطلح إسمه (مؤشر النفوذ) والنفوذ بين الدول (قوة مصر) مُتعلق بمجموعة عوامل مُهمة لها علاقة بالاجراءات الاصلاحية اللي بتنفذها وزارة المهندس شريف إسماعيل.

الغريب بقى إن لما إتعملت دراسات التنافسية الدولية دي (اللي هي المنافسة بين الدول للوصول لمراحل قوية من السيطرة والنفوذ).. كل الدراسات أكدت إن لازم المجتمعات تساعد الحكومات, وحددو المجتمعات بـ منظمات المجتمع المدني, والأحزاب, والشعب.. ودا المحور الأهم لتقدم دولة الإمارات الشقيقة و دولة سنغافورة المحترمة, ومن هنا ييجي موقفنا في حملة الحزب. كل دولة يعني شعب بيتكون منه مؤسسات ومُجتمع, ولأننا من شعب مصر لازم نساند كل إجراء بيؤخذ علشان نخرج من سيطرة الدول التانية ونفوذها علينا, والسنين اللي فاتت تأكد على كلامنا, سواء في الصحافة أو الاعلام أو السينما أو الثقافة أو الصناعة أو الاستثمار أو التنمية, النقطة اللي إحنا كُنا واقفين فيها في 2011 كانت بسبب سيطرة ونفوذ دول تانية علينا, والنقطة اللي إحنا واقفين فيها في 2017 (دلوقت) وأقصد حجم المعاناة, في أغلبة بسبب دا برضو.
وعليه
كل الإجراءات الأخيرة والقادمة من الحكومة, بنأكد على ضرورتها وأهميتها, والإضافة الوحيدة اللي هانحاول نعملها هاتكون فقط مُتعلقة بالتفاعل معها إيجاباً زي مبادئ التنافسية الدولية ما بتقول (الكلام دا في كل المجالات), والآلية موجودة اللي هاتحول الشعب لطاقة إيجابية عاملة بناءة, أما المواقف العنترية اللي بتشوفوها من بعض الكيانات وبعض رموز ومشاهير المُجتمع فتأكدو إنها مدفوعة لإحباط الخُطة دي لأنها لا هي في مصلحة سيطرة ونفوذ دول تانية علينا, ولا في مصلحة أتباعهم اللي زرعوهم في بلدنا بكل المجالات, واللي أهمها الصحافة والإعلام والسينما.
بإختصار: واثقين من الإجراءات, ومُقتنعين بها, ومُشاركين فيها (مش مسألة مستحملين أبداً, دي مسألة مشاركين عن قناعة كاملة),, ولما الرئيس يوافق (قريب إن شاء الله) على تأسيس الحزب لنا كمصريين شرفاء عاوزين يبنو البلد بجد ويعيشو حياة كريمة دون تحكُم وإستغلال أي دولة تانية, أو جهة تابعة لدولة تانية, أو أشخاص تابعين لدولة تانية..هاتشوفو الصورة كاملة من الإجراءات دي,, لأنها المفروض في تنفيذها يشارك فيها كل الأطراف زي ما شرحت فوق موضوع التنافسية الدولية,, وإحنا كدا كدا مشاركين في التنفيذ لأن دي بلدنا وأرضها أرض ولادنا من بعدنا.. واللي مش زينا معروف هُما مين ومعروف سهل عليهم يجيبو الفيزا في أميريكا ليه !
ملحوظة: حملة الحزب غرضها مطالبة السيد المحترم/ عبدالفتاح السيسي بتأسيس حزب, وليس لها أي مسمى آخر, والحزب دا هايفتح الأبواب المناسبة علشان المُجتمع يشارك بجد في تعزيز موقف مصر بين الدول وتعزيز كافة القرارات والإجراءات التي تصبو الى ذلك, يعني تعزيز موقفنا كشعب بين شعوب العالم التانية.. وهايحصل باذن الله

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*