محرر اسرار
انتقل إلى الأمجاد السماوية أحد رجال الله القديسين، بعد رحلة حافلة بالعطاء والخدمة للكنيسة والوطن، تميزت بالحكمة والمحبة والتفاني. كان قلبه نابضًا بحب لا ينضب ورؤية عميقة تجسدت في تعزيز قيم الوحدة والسلام. كما أضاء بنوره بأفعاله الطيبة وكلماته الرقيقة الطريق، وكان لطيفًا في تواضعه، محل تقدير كل من عرفه وخدم معه.
كان نموذجًا مضيئًا في الخدمة والعطاء والرعاية، وعُرف بمحبته العميقة وحنكته البارعة في تحويل الرؤية إلى واقع ملموس. ترك بصمة لا تُمحى في قلوب الجميع كرمز للإيمان العميق والعمل الدؤوب والروح المكرسة للعطاء.
في أحلك الأوقات، وقف كأسد شجاع، مُلهِمًا ومُوجِهًا، رافعًا راية الحق والسلام. بعزيمته الصلبة وإرادته التي لا تعرف المستحيل، قاد الكنيسة إلى بر الأمان، مترسخًا في إيمانه الذي لا يتزعزع وإرثه الروحي الذي سيظل منارة للمحبين.
ندعو له بالنياحه والراحه لروحه الطاهره فى احضان القديسين في ملكوت السماء، مقدمين الشكر لله على حياته المباركه والسير تحت رايته . ستظل ذكراه خالدة في القلوب، وروحه مرشدة لكل من تبعه في الطريق، ليكن مثاله دافعًا لنا لمواصلة درب العطاء والمحبة.