كتبت/جيهان جبر عبد الصمد
احتلت دار الاوبرا المصرية مكانة مرموقة كواحدة من أهم المعالم الثقافية والفنية بالعالم العربى ..وفى عام 1989 اعيد أفتتاح دار الاوبرا المصرية وأستعانت وزارة الثقافة بأعمال فنية راقية لكبار الفنانين التشكيلين حتى تحول البهو الفرعونى بمدخل الأوبرا الى متحف يضم تماثيل عملاقة لرواد الغناء والطرب فى مصر .
وأكد السيد طارق على حسن الرئيس الأسبق لدار الاوبرا أن الهدف من هذه التماثيل العملاقة ليس تجميلى وإنما لتخليد ذكرى هؤلاء المطربين الذين أثروا الحياة الفنية بالعالم العربى..وبعتبر تمثال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب من أكثر التماثيل التى تجذب اليها الزوار .
كل التحية والتقدير لكل من ساهم فى اعادة هذا الصرح الفنى العملاق.
0 195 أقل من دقيقة