كتب ممدوح البرهاني
شارون عندما سالونى عن فرقه العقيد عساف ياجورى ..
قلت لم اره
ولكن الحقيقه رايت عساف ياجورى يأسر وبعد تحطيم لواءه المدرع بالكامل ويسلم العلم الاسرائيلى وسلاحه الشخصى الى شاب صغير اعتقد انه برتبه رائد مصرى وادى عساف للرائد المصرى التحيه العسكريه قهرا وذلا ورفعت راسى الى السماء لعلى اسمع صوت طائرات اسرائيليه فلم اجد فهربت ولكن الى اين كل شئ محترق او مدمر وكل شئ كنا نفخر به انه اسرائيلى تشتعل به النار رجعت
الى الخلف