أخر الأخبار

معني الزعامه الحقيقيه مقترنه بالنبل البشري

8 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

لقد رزقني الله بفهم بمقوله النبي الأعظم ان الملائكه تستحي من سيدنا عثمان ابن عفان
خليفه رسول الله صل الله عليه وسلم
وزوج لاثنين من بنات النبي صل الله عليه وسلم وقد انتقلوا في حياته فقال له النبي لو كان عندنا الثالثه لزوجناكا لها
موقف السيد الرئيس بهمته الكبيره
ألهمتني هذا المعني وبفضل الله يلهمني الله بعض الأحيان بعلم القياس الذي قال عنه الامام ابو حنيفه فانه علم ينبع عن الفحص والبحث والمعرفه وقياس الامور بعضها بعضا علي حسب الظروف والمواقف والدلالات
فمعني تستحي منه الملائكه لماذا قلت الهمني موقف السيد الرئيس من شده همته وهذا ليس تغالي فقول النبي الخير في وفي امتي وانا احب ان أبين فضل الله في احباب الله والوطن وكل من اري فيه الخير كما امرنا الرسول بقوله لا تنسوا الفضل بينكم
فان ما اراه في هذا المعني
بفضل الله علي عباده وامك نبينا المليئه بالخير وامه الخير
الممده من نبي الخير نبي الامه الهاديه المهديه
انه من كثره أقدامه وهمته وكتابه الملائكه في الصحف مقدار سعيه وجده واصراره بانه مسؤل وراع ومن باب أمر نبينا الكريم لنا بان كلكم راع وكل مسؤل عن رعيته تسابق الخلفاء الراشدين حين تقلدهم الخلافه
بالتعب والجد والالتزام والإلزام امام الله بأنفسهم فكانوا في شده التحمل للمسؤليه حتي ان سيدنا عمربن الخطاب كان يقول يا ليت ام عمر ما انجبت عمر من خوفه من شده المسؤليه وخوفه من التقصير
وهذا سيدنا عمر يمشي ليلا ويتجول في الرعيه ولا احد يعلم ليسمع شكواهم متجسسا عليهم في ادق الامور يأثر التجسس علي الحيطان لا لكي يمسك ذله ولكن لكي يدقق في الامور فسمع واحده تناجي الله في بعد زوجها عنها عندما وجد سيدنا عمر المرأة تتوجع من غياب زوجها في الحرب، وبعد أن استمع لشكواها وأبياتها، سأل ابنته حفصة (أم المؤمنين) عن أقصى مدة تصبر فيها المرأة، فقالت: “شهرًا واثنين وثلاثة وفي الرابع ينفد الصبر”، فجعل ذلك أجلًا لغياب الجند عن زوجاتهم وهو أربعة أشهر
وكان سيدنا ابي بكر يحارب الرده ويخرج بنفسه علي حصانه بسيفه محاربا وهو كبيرا في السن وأنهكه المرض والحزن علي رسول الله حتي انه انتقل بعده بعام واحد من شده الحزن
وبالرغم من ذلك لم يقصر يوما في امور الخلافه
وهذا ما نتحدث عنه من استحاء الملائكه لقول رسولنا الكريم في حق سيدنا عثمان
لاستيحاء الملائكه من سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
فسيدنا عثمان كان كثير الحلم لا يثور بسهوله
حكيم شديد الرحمه والباع حنون طيب لابعد الحدود لا يرد الاساءه بالاساءه يثق كل الثقه في اخوانه الذين راءوا رسول الله ومنهم كان واحدهم مثلا معاويه بن ابي سفيان ولكن كان في قلبه شي للخلافه ولكن حسن ظن سيدنا عثمان غطي علي ما كان يضمره بنو اميه في قلوبهم
وهذا كان حاله مع كل اهله واخوانه ودرسا تعلمنا منه جميعا فيما بعد
ولكن لا غبار علي سيدنا عثمان الرجل العظيم محسن الظن في كل من حوله وكان شيخنا يقول امامنا العربي سلام الله عليه نحن نقدم حسن الظن عن الكشف فهذه اخلاق وسمت العظماء
فلا غبار علي سيدنا عثمان بل جمال في جمال في جميلا رسول الله رفقا بالقتيلا الشهيدا نصفه بهذا القول العظيم انه تستحي منه الملائكه من شده اصراره علي عدم تقصيره في تحمل المسؤليه
الناس دي وبتنامش يا جماعه وهذا ما نراه في الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يمشي متبعا لهذا النهج العظيم نهج من تحملوا المسؤليه امام الله والوطن والمجتمع والاهل والبلاد
وينهي امامنا القائد الكبير لعصبتنا الهاشميه بعد رسول الله صل الله عليه وسلم وأساسها المتين التي سميت الدعوه علي اسمه وهو امامنا علي بن ابي طالب سلام الله عليه امام المتقين
الخلافه الرابعه بقتله وهو ساجدا ويقول لا يري ويحس بأثر الطعنه والامها ولكن بحلاوه الاستشهاد وعظمة مشهده اثناء السجود فالمعني غطي علي الألم واخذ يوصي علي قاتله لابنه سيدنا الامام الحسن واخر ما قال حين الطعن بسيف مسموم فزت ورب الكعبه
إلا تخجل وتستحي الملائكه من هؤلاء العظماء
فما بالك نحن ماذا نقول وماذا نفعل
لذلك حينما اسرد اعمال السيد الرئيس في الداخل والخارج وانا اراه بعيني لا ينام وبأفعاله التي تدل علي انه لا يكل ولا يمل فهذه الاعمال تتطلب الكثير من الجهد فاين الوقت لكل هذا وهو في السبعين من عمره
أبكاني كثيرا رفقا علي عمره الكبير الذي يجاهد فيه بكل قوه
ولهذا احبه في الله وأحبه لأثاره الجميل لبلده علي نفسه وصحته
حفظه الله ورعاه واعطاه القوه في صحته واطال الله لنا في عمره والله لا الاقي كلمات توفي ما احس واشعر تجاه هؤلاء العظماء
فجازي يا ربي فنحن لا يوافينا القول
ورضي الله عن أشياخنا من علمونا وغرسوا فينا انه لا يعرف الفضل لاهل الفضل إلا ذويه
ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله
فجازي يا ربي عنا المربي
بقلم الشريفه كريمه العربي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي الزائر،،يرجى إيقاف حاجب الإعلانات ،، فمساهمتك تعمل على استمرار تقديم خدماتنا