أعظم أربعة نماذج أنجبتهم مصر للعمل الإنساني والرحمة

متابعة : حسن زغلول

أربع أطباء من أنبل ما أنجبت مصر من علم وتواضع ورحمة بالمساكين ، الذين لايجدوا ثمناً للعلاج وبالرغم من إختلاف ديانتهم وعقائدهم إلا أنهم إتفقوا على ديانة واحدة إسمها الإنسانية .

1 _ العالم الجليل وملاك الرحمة الدكتور مجدي يعقوب أعظم طبيب وجراح قلب في العالم الذي كرس كل علمه وحياته لخدمة أهل مصر بالمجان دون النظر إلى لون أو دين أو جنس أو عرق ، فقد أقام أكبر مركز في العالم لعلاج القلب في أسوان بالمجان .

2 _ العالم والدكتور هاني الناظر ، وإن كنت لا تعرف من هو هاني الناظر ، فهاني الناظر واحداً من أنبغ علماء الأمراض الجلدية في مصر والشرق الأوسط ، شغل منصب رئيس المركز القومي للبحوث ، يقوم الدكتور هاني الناظر بالكشف على الغير قادرين بالمجان ، وفي حاله عدم قدرة المريض علي زيارة عيادة الدكتور هاني ، يقوم المريض بأرسال صورة الحاله للدكتور هاني في رسالة أو في تعليق على الفيس بوك والدكتور هاني بتشخيص الحالة ويصرف له العلاج وكإنه في العيادة تماماً ، ولديه إستعداد يرد على مئات التعليقات بشكل إسبوعي ، لدرجة إنه كتب على الفيس بوك من قبل ” لماذا تأتي العيادة وتكلف نفسك مصاريف إذ أنه من الممكن ترسل الحالة علي الفيس بوك ويتم تشخيصها لك بالمجان .

3 _ العالم والدكتور حسين خيري ، نقيب أطباء جمهورية مصر العربية ، والعميد الأسبق لكلية الطب جامعة القاهرة وكما يطلقون عليه ( راهب القصر العيني ) فهو لا يمتلك عيادة ، وكرس حياته وجهده لخدمة كافة الحالات التي تدخل مستشفى القصر العيني ، كم من العمليات التي يجريها يومياً غير طبيعي ، ولم يفكر يوماً أن يقوم بفتح عيادة خاصة له بقدر مافكر أن يعيش ليخدم الناس البسطاء الذين يترددوا للكشف بالقصر العيني .

4 _ العالم والدكتور محمد مشالي طبيب الأطفال
فلا يغرك شكله في الصورة ، فأنت لو علمت أن الدكتور مشالي يقوم بالكشف ب 10 جنيهات فقط على الناس في طنطا ستندهش ، سيزداد إندهاشك أكتر لو علمت أنه يقوم بالكشف علي الغير قادرين بالمجان ويصرف له أيضاً العلاج من عنده بالمجان وعلي نفقته الخاصة ويطلقون عليه في طنطا ” دكتور الغلابة ” ، فالعيادة من الصباح وحتى المساء تعمل وبدون توقف حتى بعدما بلغ من العمر 80 عاماً ، نسي نفسه ونسي شكله ونسي أن يكون مهندماً فيما يرتدي وكل ذلك من أجل هدف واحد وهو مساعدة الفقراء في مدينته التي يعيش بها .

أربعة نماذج يستحقوا أن نقول عنهم أنهم وزراء للأنسانيه في العالم أجمع ، أربعة نماذج يقدموا الخير للجميع دون أن يعرفوا لمن هذا الخير يذهب ، يريدون وجه الله فيما يفعلون من خدمة الفقراء والمحتاجين ، نماذج نبيلة تستحق أن الدولة تكرمها وتجلها وتجعلها مثالاً يحتذي به فما زال الخير موجود بيننا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.