الاهتمام بتعليم الكبار

قلمي أ.د//منى فتحى حامد

منذ خُلقنا فى الدنيا و دائما نشيد بالتعليم و التعلم و أهمية العلم ، و بداية للآيه الكريمة من سورة العلق
:بسم الله الرحمن الرحيم «اقرأ باسم ربك الذى خلق ،خلق الانسان من علق ، اقرأ و ربك الأكرم ،الذى علم بالقلم ، علم الانسان ما لم يعلم..»
صدق الله العظيم…
فالعلم هو النسيم الذى نستنشقه لهداية الروح ، هو الكيان الذى يسمو بعقولنا بالوجود ، هو الضياء بإفادتنا للوصول لمياسم الحق و الخير و التآخي و النجاح لأقصى الحدود…
فللعلم الجمال و الهدوء و الاتزان النفسي لأرقي المبادئ و القيم الهادفة لبناء و تكوين أجيال متتالية متألقة بالتفوق و النبوغ….
فالعلم ثم العلم ثم العلم ، و أعلانا درجات منزلة العلماء و الفقهاء ،،،
فيا علم لا تكن متناسياً لمن لن يكن متعلماً ، فيجب مد أيدينا لهم بالدرجة الأولى ، لمحو نسبة الأمية المتواجدة على ساحة كوكبنا ، فالإهتمام بتعليم الكبار ، و تفعيل دروس محو الأمية معهم باستمرار ، و تهيئة و توفير الأماكن المناسبه لهم للتعلم ، و توفير معلمين مناسبين لهم ، للتحقق من وصول المعلومة صحيحه إليهم و بما تتناسب مع مستوياتهم و قدرتهم العقلية من الفهم و الاستيعاب ، و تخطيهم للمراحل التعليميه باستفادة تعليمية و منحهم بإجازات و إفادات تقدير و نجاح لنقلهم للمراحل التعليمية المتتاليه ، و هذا ما يطلق عليه أيضا (تعليم ابناء المنازل) ….
فبهذا الترقي بأبنائنا و آبائنا للتقدم و التعلم كل وقت و كل حين ،دفعه قويه وعزة و تصميم لإفادة ذات و هُوية الانسان…
و التعليم و التعلم ليس فقط بالورقه و القلم ، بل أيضاً بالاطلاع و الثقافة و القراءة باستمرار ، و التواصل مع الابداع و التطور فى شتى الميادين فى اطار العولمه و الانفتاحية…
اذاً التعليم للتعليم ، لمن يريد لُباً مستنير ،، فالجهل مرض خطير. ، يجب التصدى إليه بكل وسائل التعلم و بمراحل التطوير…
فالتعليم بإيجابية من الصغير للكبير، من الغنى للفقير ،من المدينه إلى الريف. ،، فأهلاً بمحو الأمية و تعليم الكبار يا عطوراً متلألئة بنفحات أريج الجورى و الياسمين……

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.