ارشفية

مصر أنقذت الانسانية

كتبت عزة الجراح

{{ قائد مصر العظيم }}
هذا الرجل
وجد مطمع المعسكر الروسي في قاعده في المنطقه الغربيه
قام عامل أكبر قاعده عسكرية في الشرق الأوسط مصريه خالصه ١٠٠٪‏ جهة الغرب
وقال لازم يوطن المصريين في مناطق الساحل الشمالي الغربي وبني مدن جديده
العلمين الجديده والضبعه الجديده
في تغير شامل للأساس الذي أنشئ عليه الساحل الشمالي كمصيف لجعله يستوعب السكان طوال العام بإقامه مناطق سياحيه وإقتصاديه
هذا الرجل
وجد أطماع الخصوم في المحور الجنوبي بإتجاه حلايب ..أقام قاعده عسكرية مصريه خالصه وأقام محافظه جديدة الواحات الفرافرة ودشن مشروع المثلث الذهبي لينعش الاقتصاد وإجتاذ رؤس الأموال والعماله والسكان لهذه المناطق الاستراتيجيه
هذا الرجل
وجد طمع المعسكر الغربي وإسرائيل
في سيناء
فأقام قاعدة ضخمة لقيادة منطقة شرق القناه وأدخل تشكيلات وقوات أعاد بها التوازن لخريطة المنطقة ..!!
(( بدء بإقامة عاصمة مصر الإقتصادية..!! ))
خطط لمشروع تنموي إقتصادي لتغيير شبهة جزيرة سيناء بالمره ..
عن طريق استصلاح واستزراع 400 ألف فدان على مياه ترعة السلام بشمال سيناء.
بهدف خلق مجتمع زراعى صناعى تنموى متكامل لنقل السكان من الوادي الضيق لباقي مناطق الجمهورية لملئ الفراغ علي المحاور الاستراتيجيه الذي أسال لٌعاب أعدائنا أولا ..ولتحقيق التنميه الشامله ثانيا
هذا الرجل
وجد التيار المعادي يحاول تركيع إقتصاد بلادنا ويحاربننا في أرزاق شعوبنا
وبنواجهة حرب عملات وحرب إقتصادية
واحنا إقتصادنا كان متسند وبعد يناير ٢٠١١ وقع…
بعد كل تلك المشاريع الضخمه التي تستلزم عشر سنوات لإنجازها أنجزتها مصر في مدد قياسيه …
عمل علي زيادة الاحتياطي الفيدرالي من النقد الأجنبي
ويشرع في إنشاء صندوق سيادي للدوله
برأس مال مبدئي ٢٠٠مليار
(( فهل تعلمون معني صندوق سيادي للدوله..!! ))
زمان الاراضي الصحراوية كانت بتتباع بثمن بخس بعد ان تمد لها الدوله المرافق من ميزانيتها ومع التسقيع والاستثمار يتضاعف سعرها لعشرات المرات ويستفيد منها طبقه محدوده .
أراضي موكلة لهيئات ووزارات مختلفه
منعزله عن اداره الدوله الشاملة
هنجمع كل اصول الوزارت والهيئات دي
تحت مظلة اداره واحده
لتحسين إدارة أصول الدولة، من خلال رؤية قومية أوسع تتيح نقل الأصول غير المستغلة من جهة حكومية ما إلى أخرى تريد أن تتوسع وتحسن إستغلالها.
ومن عائد إستثمار أصول الصندوق السيادى
يمكنك الاستثمار داخل وخارج البلاد في مشاريع اخري مما يعظم من نصيب الفرد فى الثروة.
الان الحكومة تريد ان تزيد من أصول الدولة
متمثله في الاراضي المستصلحة والمشاريع العمرانية …
حتي المصانع التي تعطلت وبيع أكثرها في الخصخصه جري عليها نفس الاتجاه ١٣٨مصنع مملوك للدوله مغلق يجري تأهيله وإعاده تشغيله
بجانب انشاء شركات ومصانع قومية
لزيادة أصول الدوله
تمهيدا لإنشاء الصندوق السيادي المصري
بعد أن أستلمها ٧٠٠٠ الاف مصنع متٌعثر
ومغلق ..
و٣٠ألف مصنع متعثر يعمل بنضف طاقته
يا ساده:
دعونا نتفاهم بمنطق، إن كنا ما زلنا نملكه. ألا ترون أن اتفاق من يعادوننا على كراهية رئيس بلادكم وإعلانهم أن مشكلتهم معه هو شخصياً لا مع المصريين، ألا ترون فى ذلك مدعاة للتفكر فى أن الرجل الذى فقد حريته وتنازل عن أمنه واستقرار عائلته يوم تصدى للأمر يؤرق أعداء وطنك ولذا يعتبرونه مشكلة؟ ألا تدركون أن حفاظه على وطننا برؤية واضحة من الإرهاب -داخلى وخارجى- على مدى السنوات الثلاث الماضية..!!
شىء أربك خطط من خططوا لنا لنصير كدول انهارت حولنا؟ وأتوسل إليكم ألا تصدروا عنادكم وهوى نفوسكم وتتناسوا مصلحة وطن لم يبرح موضع المؤامرة ولم يفارق ساحة الحرب بعد حتى لو انتصر فى بعض المعارك. نعم نجحنا شعباً وجيشاً وقيادة فى صد عدوان ما زال يحاصرنا، أفلا ترون فى ذلك سبباً للهجوم على الرجل؟ عددوا ما شئتم من أخطاء ما زلنا نرتكبها واذكروا ما شئتم من أحلام لم نخطط لها ولكننا ما زلنا نملك وطناً آمناً نحلم ونخطط له ونسعى لتصحيح الخطأ فيه، وكلنا مسئول.
ألم تتابعوا تراجع الغرب عن إصراره فى إزاحة بشار الأسد الآن، وإرسال الغرب لوفوده لعقد تفاهمات معه فى مستقبل سوريا وتطبيع العلاقات معه؟ ألم تتابعوا نبأ زيارة رئيس المخابرات الإيطالية لسوريا يوم الجمعة، أو وفد البرلمان الأوروبى للقاء بشار أمس؟
وأسألكم طالبة الإجابة بضمير إن كان ما زال يقظاً لديكم: «هل تغير بشار الأسد بين يوم وليلة وتحول من إرهابى لرجل دولة تسعى له دول أوروبا؟ أم أن الغرب أدرك أن الرجل لن ينهار قبل أن يجر معه مصالحهم فسعوا لحمايتها؟».
أنقدوا «السيسى» وبصروه وأنيروا له الطريق ولكن لا تسمحوا لذواتكم أن تكون سلاحاً فى يد من يسعى لاغتيال وطنكم وأمنه وسعيه للاستقرار وسط بحر هائج من خطط ليس لنا فيها مصالح.
لا تصدقوا من يتشدقون عن الحرية المفقودة وحقوق الإنسان الضائعة بيد الأمن بينما هم يستبيحون أمنكم وحقوقكم ووعيكم. لا تتساءلوا وما الفارق بين ما فعلناه وقت الإخوان وإصرارنا على دحرهم وبين ما نقول الآن..!!!
فالفارق بينهما هو الفارق بين «طز فى مصر» و«تحيا مصر». حكموا وعيكم وأصروا على حضوره مهما سعوا لتغييبكم، افهموا الواقع واسعوا لتغييره بعلم وعمل وخلق نفتقدها جميعاً. لا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوه .
يا سادة:
إن كان رئيسكم هو مشكلة الغرب وسماسرة هدم الأوطان واغتيال الشعوب فاحموه وأيدوا خطوته للحماية والبناء وبصروه بما غاب عنه وانقدوا الخطأ وأنتم واثقون بأن فى وحدتنا النجاة.
مصر
(( واجهت وحدها الاشرار مجتمعين وانتصرت..!! ))

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.