فارس البحيري يكتب.. لا تنتظروا صلاح الدين

هل تعلم أن باراك أوباما أنتخبه الشعب ألامريكى لان أولى أولوياته هى التأمين الصحى الكامل والشامل.
هل تعلم أنه لايزال هناك عنصرية تجاه اصحاب البشرة السمراء فى أمريكا ومع ذلك انتخبه الشعب الأمريكى مرجحا برنامجه الانتخابى و…متغاضياّ عن الانتماءات العنصرية.
هل تعلم: أن الحزب الجمهورى الامريكى هو حزب دينى
(يتحكم فيه اليمين المسيحى المتشدد) ومع ذلك هو يدين بالولاء لمرشح الحزب الديمقراطى لانه أصبح رئيساّ لهم جميعاّ.
ما أعجبنى بالصورة ليس موقف باراك اوباما انما هو موقف العامل وموقف المحيطين فهم يتعاملون مع الرئيس كموظف (لاوجود لأنصاف الالهة فى النظم الديمقراطية) هذالعامل أقدم من اوباما ولا يزال متواجد بعد رحيل أوباما وسيبقى يعمل بعد رحيل ترامب. هو صاحب البيت سيتعاقب عليه رؤساء كثيرون وسيبقى بالبيت الأبيض أكثر من أي رئيس.
لن يمنحنا رئيس ليبرالى حريتنا لأنها ملك لنا
لن يمنحنا رئيس إسلامي الجنة لأنها ملك لله وطبقاّ لأفعالنا.
لن يمنحنا رئيس عسكرى أماناّ وقوة لأن الجيش جيشنا
لا تنتخب رئيساّ بل أنتخب شعباّ
لا تنتخب شخصاّ بل أنتخب هدفاّ
لا تنتظروا صلاح الدين يعدل بيننا.
علينا أن نتعلم كيف نحكم حكامنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*