المخابرات المصرية “عملية الفرعون اليقظ” بجزيرة سواكن السودنية

جريدة اسرار
حينما بدأت المخابرات العامة المصرية عملها في جزيرة سواكن السودانية بالبحر الأحمر بمجرد أن إستلمتها تركيا منذ أيام لإقامة قاعدة عسكرية تركية عليها ، وبعد عدة معلومات إستخباراتية من صقور المخابرات العامة المصرية تبين أن هناك تحركات غير عادية علي جزيرة سواكن السودانية وعلي سواحلها في محيطها البحري بالبحر الأحمر ، وقد تبين أن هناك ثلاثة سفن تركية محملة بالأسلحة والمتفجرات والدواعش قادمة من تركيا إلي جزيرة سواكن السودانية بالبحر الأحمر ، وبالفعل وصلت سفينة واحدة منهم إلي الجزيرة والسفينتان التاليتين في الطريق .. وبعد أن وصلت تلك المعلومات إلي القيادة السياسية والعسكرية المصرية تم إعطاء الأوامر العليا السيادية من السيد المشير عبد الفتاح السيسي القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية إلي وزير الدفاع المصري وإلي قيادة الأسطول البحري المصري الجنوبي بالتعامل فورا .. وبالفعل إنطلقت الطائرات المقاتلة الحربية المصرية أولا للتعامل مع السفينتين اللتين في الطريق بالبحر الأحمر إلي جزيرة سواكن السودانية وتم قصفهما ودكهما في عرض البحر الأحمر بالقرب من جزيرة سواكن السودانية قبل وصولهما إلي الجزيرة ، وتم تدمير وإغراق السفينتين التركيتين بما عليهما من أسلحة ومتفجرات ودواعش .. ثم بعد ذلك تحركت طائرات هليكوبتر عسكرية مصرية من علي ظهر الميسترال جمال عبد الناصر وقامت بعملية إنزال للقوات الخاصة البحرية المصرية علي سطح جزيرة سواكن السودانية للتعامل مع السفينة التركية الأولي التي وصلت إلي الجزيرة محملة بالأسلحة والمتفجرات والدواعش لنقلهم لمصر بعد ذلك .. وقامت القوات البحرية الخاصة المصرية بلمحمة ومعركة شرسة علي سطح جزيرة سواكن لمدة 20 دقيقة حيث قامت بتدمير كافة الأسلحة والمتفجرات التي وصلت إلي الجزيرة من تركيا ، ثم قامت بالتعامل المباشر مع مجموعة الدواعش الموجودين علي الجزيرة ودارت إشتباكات عنيفة بين الطرفين لمدة 45 دقيقة إنتهت بمقتل وتصفية أكثر من 120 عنصر داعشي من مختلف الجنسيات ، وقام وحوش الصاعقة البحرية الخاصة المصرية بالقبض علي وأسر عدد من الدواعش والعودة بهم إلي الميسترال جمال عبد الناصر تمهيدا لتسليمهم إلي القاهرة للتحقيق معهم وإستخراج المعلومات منهم .. وعادت القوات البحرية الخاصة المصرية إلي قاعدتها علي سطح الميسترال جمال عبد الناصر بعد أن قامت بتنفيذ مهمتها بنسبة نجاح وصلت إلي 95% ، وهي الآن في إنتظار الأوامر الجديدة لتنفيذ مهمة أخري لحماية الأمن القومي المصري والعربي.
– الله ؟! أمال محدش قال ولا أتكلم ليه ؟!
طبعا محدش هيقدر ينطق منهم ولا يتكلم سواء السودانيين أو الأتراك ، وإلا يبقوا بيعترفوا علي نفسهم بنفسهم ، ولكن كل إللي عمله البشير من رد فعل هو سحب السفير السوداني من القاهرة تاني يوم مباشرة.
– وجدير بالذكر أنه في نفس الوقت إللي كان أردوغان وتركيا باعتين ثلاثة سفن أسلحة ومتفجرات ودواعش للسودان ، كانوا باعتين سفينة رابعة إلي ليبيا كلها أسلحة ومتفجرات ودواعش أيضا ، وتم القبض علي تلك السفينة التركية المتجهة إلي ليبيا عن طريق القوات البحرية اليونانية بعد معلومات وصلتها من جهاز المخابرات العامة المصرية.
– وفي النهاية إتنين إتمسكوا بفضل جهاز المخابرات العامة المصرية ووحوش الصاعقة البحرية الخاصة المصرية ، وإتنين تم تدميرهم وإغراقهم في البحر الأحمر بفضل نسور القوات الجوية المصرية .. تحيا مصر للأبد وتحيا مصر
……………. منقول …………….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*