فينك يا داخلية بناتنا مختفيه بقلم / رحمه علي فوده

وأنا أتصفح موقع التواصل الأجتماعي كالعاده يوميآ أجد صوره لفتاه مفقوده في أوقات وأماكن مختلفه أغلبيتها من محافظة الأسكندريه وتتبادل الجروبات وأخبار الأسكندريه صور وبيانات الفتيات و السيدات المفقوده وفوقها رسائل من أهل الفتاه تمزق القلب وتبكيه مطالبين من الجميع مشاركة الصوره والبيانات حتي يكون البحث علي نطاق أوسع فموقع التواصل الأجتماعي هو شعلة الأمل بعد سؤال الأقارب والأصدقاء عنها لعل أحد يتعرف علي الصوره والبيانات ويتصل بالأهل وتمر 48 ساعه يومين وكأنهم عامين وأكثر من الحزن والألم علي أسرة الفتاه المفقوده يومين من القلق والخوف علي بنتهم المفقوده ويذهبو ألي أقرب قسم شرطه لعمل محضر ببيانات وصورة الفتاه يجف الحبر علي الورق ولا تجف دموع العين من علي وجه الأهل ينتظرو كل يوم علي أمل أن تعود بنتهم من جديد ألي أحضان أسرتها ولكن لا جديد ويوجد مثلها الكثير لا أحد يتحرك ولا يعرفون سبب الأختفاء ولا أريد أن أقول مثل البعض أختطاف بدافع السرقه أو الأغتصاب لأن الشارع المصري يعاني من أرتفاع الأسعار وزيادة نسبة الفقر وأنهيار أقتصادي أدي الي الأنهيار الأخلاقي لدي البعض وبسبب صعوبة الزواج قد تنحرف بعض الشباب وكلام كتير وكتير ولكن المصدم عندما يقول البعض من الممكن أن تكون تجارة أعضاء فباقي الأسباب في كفه وهذه في كفه أخري قد تجعلك تدخل في دائرة الظلام هل هذا حقيقي هل يوجد هذه الجريمه الأكثر من وحشيه في بلدنا الحبيبه مصر وأتمني الا يكون الجواب بنعم فقد تتألم الأحرف علي الورق بالكلمات فماذا عن الأهل التي لا تعرف مصير بناتهم وابنائهم وحتي متي سيظل الغموض وسحابة الغيوم تحوم حول أسباب أختفاء الفتيات في محافظة الأسكندريه بصفه خاصه لأنها المحافظه التي أغلبية الفتيات منها هي المحافظه التي يستنجد أهلها و ينادي فينك يا داخليه واصبح السؤال يطرح نفسه فينك يا داخليه حتي فعل الفتيات هشتاج بعنوان فينك يا داخليه .. بناتنا مختفيه بينادو فيه علي الداخليه لعل أحد يسمع صوتهم ويشعر بمدي خوفهم وبألم تلك الأهالي الخائفه علي بنتها وأطفالها فأمر ينشر الزعر والخوف في الشارع السكندري وتوجد تحذيرات كثيره قد تهدد أنسانيه تلك الشعب الكريم الذي يمتاز بحب الخير والمساعده الذي يلتف حول بعضه أذا أصيب أحد بمكروه بأحد الشواع او بمشكله أصبح ينادي بعدم الاقتراب من أحد حتي لو كان بيستدل علي عنوان او مسن يريد ان يعبر طريق أصبحت تنتشر قصص كثيره عن لا تسمع لأحد وأركض أذا اقترب اليكي غريب من أشهر القصص أذا طلبت منك فتاه أنت تقومي بالتصورها هي وصديقتها لا تأخذي منها الكاميرا وتصوريها فهي حيله للخطف أصبح الشارع السكندري في حاله من الزعر والرعب أصابته بالشك وسوء الظن في كل شئ أذا أبتسم أحد لطفلك أنتبهي خوفآ من أن يستدرج الطفل لكم أن تتخيلو ألي أين نحن ذاهبون والبعض يتسأل هل هذا حقيقي بحاله من عدم الأستعاب يهرب من كل هذا ويقول انه كذب ويتسأل ولا توجد أجابه يهرب حتي عن البحث عن الحقيقه حتي لا يسكن الخوف قلبه ويعطل حياته الطبيعيه ولكن السؤال أين الأعلام لكشف الحقيقه والكذب أين الأعلام لسماع نبض الشارع أين عين الحقيقه فقد قامت فتيات كثيره بمراسلة مجموعه من الأعلامين لعل أحد يلقي بعض الضوء ويساعدهم ولا أجد من الكلمات كلمات أعبر بها وأرجو بها من الأعلام والداخليه أن ينظر ألي حل المشكله وان يرجع الامن والامان الي شوارعنا وتعود الفتيات والاطفال الي حضن أهاليهم وتنطفئ نار القلوب المشتعله علي فقدنهم وتطمئن القلوب الخائفه علي أبنائهم وبناتهم غير سؤال الجميع وبالصوت الواحد فينك يا داخليه .. بناتنا مختفيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*