سوزان احمد تكتب توضيح الهوية

بقلم سوزان احمد
كن كالنجم الذى يقضى عمره كله من اجل بث النور للجميع …..دون ان تنتظر من احد ان يقول شكرا
ولكن شتان بين جملة البداية هذه وبين محاولة التحايل على الهوية الحقيقية ومحاولة تضليلها سواء بقصد او بغير قصد
ولهذا احب ان اعيدها للجميع واوضحها
سوزان احمد ليست بصحفية لان الصحفى هو اما ناقل لخبر او قام بحوار صحفى او تحقيق حول واقعة ما
لكن الكاتب الصحفى او الاديب هو كاتب يتناول قضية ما ويعرضها ويناقشها باسلوبه وان قام ذات مرة بنقل خبر حدث امام عينه من خلال لقاء ما
او تدوين وتوثيق لقاء كان مع احدى الشخصيات فيعرضه ايضا ولكن باسلوب الكاتب والاديب الذى يعبر عن وجهة نظره وقناعاته …ان كان احد لا يوافقنى وجهة النظر هذه ارد قائلة انها مدرسة خاصة بسوزان احمد وقناعاتها الخاصة الناتجة عن ثقافة خاصة ايضا
فالكاتب اكثر حرية من الصحفى الذى يتقيد فقط بحدود ما تطبيقا لمعايير الوظيفة المحددة له او التى تتناسب مع امكانياته او تخصصه
هذا بالاضافة الى باقى التخصصات وهى
شاعرة بحيث اسخرها لخدمة ايضا الهدف والرسالة التى حملتها على عاتقى وهى التربية والتعليم وعضوة برابطة شعراء فى حب مصر
مسئولة التعليم باحدى الصحف ولكن ايضا كاديبة وخبيرة
خبير تربوى وتعليمى
امينة لجنة الطفل باحدى الائتلافات
مستشار قانونى باحدى المؤسسات الثقافية وهذا من ضمن المميزات التى تثقل كتاباتى لتضعها فى القالب اللائق قانونا ويجعلنى اعرف ما اقوم بكتابته جيدا
هذا بالاضافة انى كنت اعمل فى مجال التربية والتعليم ترقيت الى ان اصبحت وكيلة مدرسة باحدى مدارس اللغات الخاصة 14 سنة خبرة
سفيرة الحق والعدل وهو لقب تم منحه لى من خلال انجازاتى وخدماتى المجتمعية التى تطبق معنى هذا اللقب وهى تسمية اطلقها على جمهورى وتم منحه رسمياا من خلال صحف ورقية والكترونية واحدى منظمات حقوق الانسان
اما ما يختص بشخصية قلمى المترجم المباشر لشخصيتى فهو وليد تربية شبه عسكرية وحصاد والدى ووالدتى فانا ابنة رجل خدم وطنه فى اخطر وانزه جهاز وهو جهاز المخابرات العامة المصرية حين كان يعمل مدير عام بها وحصل على انواط استحقاق من الطبقة الاولى وهو ووالدتى من الكثير من الرؤوساء واعلنها ولا اتردد
فهو فخر لى وتاج على راسى احمله ما حييت
هذه هى سوزان احمد
ولهذا لا يقتصر دورى على مناقشة فقط او نقد ولكن اتطرق الى مقترحات وافكار ونصح وارشاد ونشر وعى لتنوير فكر وهذا نابع من كل خبراتى السالفة الذكر
وهذه صفحتى فى جوجل اضغط هنا 
وهذا حسابى فى تويتر اضغط هنا

وهذه قناتى اليوتيوب اضغط هنا  

وهذه صفحتى الرسمية

هذه صفحة مبادرتى بنحبها هنقف جنبها
سفيرة الحق والعدل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*