بلاغ من سكان مدينة السادات لهيئة الرقابة الاداريه والسيد رئيس الوزراء

 

كتب : محمد عبدالله

 

ان اهالي مدينة السادات بمحافظة المنوفيه يستجيرون هم واطفالهم بالسيد رئيس الوزراء المهندس / شريف اسماعيل وبالسيد وزير الصحة الدكتور /  أحمد عماد الدين وبالسيد رئيس جهاز مدينة السادات                              المهندس / علاء منيع

 كما تتقدم جريدة اسرار ببلاغ فساد عاجل الي السيد اللواء / محمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الادارية                  والي السيد المستشار / علي رزق رئيس هيئة النيابة الاداريه  

حيث اهدار المال العام والتربح من الوظيفه والاهمال ضد كل من مسئولي الشركة القابضة بمدينة السادات وكذلك مسئولي الشركة القابضة بمحافظة المنوفيه وضد مسئولي الادارة الصحية بالسادات .

فان ما يراه سكان مدينة السادات هم واطفالهم جراء استخدامهم مياه شرب غير صالحه للاستخام الادمي بسبب تهالك شبكة الصرف الصحي وكثرة انسداد المجاري والبالوعات وطفحها في الشوارع لأمر مخيف وامر بات لا نستطيع الصمت عليه لقد تعددت الجرائم من الشركة القابضة لمياة الشرب والصرف الصحي بمدينة السادات بحق الاهالي واليكم تقرير بتلك الجرائم               

  

                                                                   مياه شرب غير صالحه للاستخام الادمي

 

 كثرة انسداد المجاري والبالوعات وطفحها في الشوارع

 

فحينما قمنا بجولة داخل محطات تنقية وضخ المياه بمدينة السادات رأينا المواسير التي تنقل المياه للاهالي وقد اكلها الصدا ولجأ الفنيون الي اصلاح المواسير التي أكلتها البارومه بخواببر خشب تدق في الثقوب الناجمه عن التأكل بدلاً من تغييرها ان تلك المواسير لم يتم احلالها وتجديدها منذ عام 1977

وكذلك الابار من الداخل شيء يثير الاشمئزاز جدران تلك الابار علي المحاره ويتجمع في خزناتها وعلي جوانبها الطحالب والفلاتر لا تجد لها ملامح وقد تأكلت واصبح منظرها مقزز وكذلك زيادة نسبة ملوحة الابار وعدم العمل علي تنقية المياة وعدم وضع الكلور والشبة بصفة دورية بسبب فشل منظومة الكلور التي يتعرض بسببها الفنيين الي اختناق وتم استقبال عشرات الحالات من مستشفي السادات العام فلا امن صحي ولا امن صناعي للعمال والفنيين فلا تصرف لهم اقنعه وبسبب تهالك المواسير يتسرب غاز الكلور للعامل حينما يبدأ في ضخ الغاز داخلها الامر الذي يصيبه بالاغماء والاختناق الفوري وبالطبع يجعل العمال والفنيين لا يقومون بعملهم علي اكمل وجه.

 

المواسير التي تنقل المياه للاهالي وقد اكلها الصدا

 

والأخطر يا ساده في الموضوع ان خطوط مواسير المياه في معظم المناطق السكنيه من الاسبستوس هذه المواسير حسب اراء الخبراء ومنظمة الصحه العالميه تحمل السرطان وهي محرمه دوليه وتم استخدامها في عام  1979 في مدينة السادات قبل تقرير الصحة بتحريمها دوليا وكان من المفترض ان يتم احلالها وتجديدها منذ سنوات طويله مضت .

 

معظم خطوط المواسير من مادة الاسبيستوس المسرطنه

 

كذلك لوحات التحكم في ابار المياه التي تم انشائها وسط المساكن وتصل الي 3 فاز وللاسف انها تركت مفتوحه او بها فتحات تستطيع خطف الاطفال وقتلهم في الحال لوحاول احدهم اللعب بجوارها او العبث فيها .                                      انها مأساة لكل الامهات والاباء من مواطني مدينة السادات .

لوحات التحكم في المياه ــــ التي تصل 3 فاز ـ وسط المساكن مفتوحه لقتل الاطفال

 

ويأتي التربح من الوظيفة جلياً وواضحاً فقد قام لواء سابق كان يعمل مسئول كبير بادارة الشركه بانشاء مصنعاً خاص به لانتاج البلاعات البلاستيك بمدينة السادات واعطي مصنعه حق توريد البلاعات لمصنعه وبالامر المباشر علي الرغم من ان الفنيين قد ابدوا اعتراضهم علي تركيب البلاعات من مادة البلاستيك لانها سهلة التعرض للكسر وقالوا انها يجب ان تكون حديد زهر ولكن ذلك المسئول استكمل توريد البلاعات البلاستيك التي يتم تكسيرها يوميا ويتم تغيرها .

ويأتي اهدار المال العام باتخاذ امر بحفر عدد 14 بئر وصرف اكثر من 1,000,000 مليون جنيه علي تلك العمليات وحينما حضر المعمل لعمل المعاينه وجد نسبة الملوحه عاليه واخرج ال14 بئر من الخدمه .

مثالاً علي ذلك  بئر (93.5)   وبئر ( 93)  وبئر (f) القديم وبئر (c ) وبئر (m )  وبئر الغراب وبئر الحركه وبئر الاحول اللذان تم اخراجهما من الخدمه وتم تحويل مياه هذين البئرين علي الحديقه وكذلك ايضا بئر هرمل محور خدمات السادسه وهرمل المنطقه الثانيه اللذان خرجا من الخدمه لارتفاع نسبة الملوحة بعد حفرهما                                فمن المسئول عن اهدار المال العام هذا .

بالاضافة الي تعطل الديزل في المحطه السطحيه والمحطه الشماليه والمحطه الجنوبيه ولا احد يفكر في اصلاحها والطامة الكبري تحولت المحطات من اليكترونيه في عهد اشراف جهاز مدينة السادات في السابق الي يدوي حالياً بعد ان تعطلت لوحات التحكم التي تصل قيمة الكارته فيها فقط الي ربع مليون جنيه 250000 الف جنيه . وهذا اهدار صريح للمال العام                                                                                                                        وايضاً كل بضعة ايام تحترق مواتير رفع المياه بقدرة قادر ويخرجونها ويذهبوا الي الخطاطبه لاصلاحها ولفها وتتكرر تلك العمليه كل يومين وكله مصالح  يا  “اسطي خطاطبه “

 ليس هذا فحسب بل تم سقوط طلمبة كبيرة في بئر (m) ويقدر ثمنها بأكثر من 200 الف جنيه ولكنهم بمنتهي الاهمال تركوها ولم يسألهم بالطبع عنها احد .

 واتفق المسئولون مع مقاول يقوم بحفر الأبار الجديده ولكن ” بأيسون ” يدوي توفيرا للمصاريف مما يؤدي الي حدوث ثقب في قميص البئر قبل ان يمر عليه شهور ليخرج من الخدمه مبكرا حتي يجدوا باب صرف لحفر بئر اخر بجواره وللاسف انهم يقومون بمحاسبة الدوله علي سعر الحفر بالبريمه .

وتزداد الأعباء علي اكتاف المواطنين بسبب جوزافية تقدير تعريفة استهلاك المياه للمواطن .                                  فحينما تقوم الشركة بتعيين موظفين يقوموا بعمل قراءة العدادات والتحصيل وتحاسبهم الشركه “بالنسبه ” قطعاً وبدون اي شك ستكون قراءته جوزافيه فالموظف يريد ان يزيد من دخله علي نسبة الاموال التي يقوم هو بتحصيلها من المواطنين .

وعمدت الشركه القابضة إلي تحصيل فواتير الاستهلاك من المواطنين وانفاقهما على الرواتب والمكافات دون توجيه جزء منها للصيانة الدورية رغم ارتفاع قيمة متر مكعب المياه في الوقت الراهن وتحصيل مستحقات المياه كل شهر بدلا من شهرين كما كانت المحاسبة في السابق الا انه لا احد يعمل ويخشي علي صحة المواطن واطفاله.

والان وبعد اصدار المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء قراراً باعادة تبعية مياة الشرب والصرف الصحي الي اجهزة تنمية المدن الجديده وجب علي جهاز مدينة السادات علي وجه السرعة العمل علي انقاذ الاطفال والاهالي مما يتعرضوا له من الامراض وعلي رأسها الفشل الكلوي الامر المنوط به وزارة الصحه وادارة الصحه بمدينة السادات .

الصحه التي لم تشرف علي غسيل الابار الصحة التي شاركت هي الاخري في الاضرار باهالي السادات لانهم وللاسف الشديد لا يهتموا بصحة الاهالي ولاحتي بصحة الاطفال لقد غفلت ضمائرهم في صدورهم  وماتت الرحمة داخلهم فكل من لا يتقي الله في المواطن علي اية بقعه في مصر حتماً لن يبارك الله له في نفسه ولا في اولاده .

اذا اعجبك التحقيق فضلاً قم بمشاركته ليصل الي كل المسئولين .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*